منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة

تربوي تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 نسب العرب (قحطان وعدنان) والعبريين والآراميين2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.abu jehad



عدد الرسائل : 31
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

مُساهمةموضوع: نسب العرب (قحطان وعدنان) والعبريين والآراميين2   الخميس يناير 03, 2008 5:59 am

اما البجة ومنهم الهدندوة والبشارون والاشراف والعبابدة وغيرهم فيقال انهم قدماء قد سماهم هيرودوتس ماكروبي ( مك- ربي ) لاحظ الشبه في التسمية يبن مكارب في اليمن الذين يصح ان نقول عنهم ان اصلهم من مكة او ( المقربين- وما كان يطلق على اهل مكة في العصور القديمة - مكروبي ) ، مما يدل ان هيرودوتس كان دقيقا في نقله للاخبار حين قال (( والمكروبي هم بدو رحل يطوفون الجبال ويحرسون القوافل او يقطعون السابلة من قديم الزمان....ملامحهم اوروبية لونهم برونزي بلون الشوكولاته الفاتح شعورهم جعدة طويلة يقضون ساعات في تصفيفها ))-ص 226- وهذا اللون البرونزي هو الذي ادرج عليهم وعلى جيرانهم في حوض البحر الاحمر اسم ( الحمر ) او ( الاموريين ) ، ومنها حمير و قان ( قانن ) وقينان وكنان ( كنعان ) وكينيا وبونيقي ( بوني ) او فونيقي او فينيقي في عصر مجاورتهم لليونان . (( والدناقيل ( لاحظ الشبه بينها وبين ادنى او داني بمعنى المنخفض ) ...يقيمون بين البجة والصومال والغالا في الجنوب وكلاهما من الجنس القوقازي اللطيف ولعل بعض ملامح هذه الامة الحامية قد خالطها من الدم العربي او الزنجي ....الانف مستقيم اعقف قليلا الجبهة مستديرة والعيون كبيرة نوعا ما مع غور قليل وهم قوقاسيون رغم سواد بشرتهم ))..(( والغالا اكثر عددا من سائر الشعوب الحامية الان ويعدهم اهل البحث ارقى عقلا وادبا من الصوماليين والدناقيل ( صمويل ودان ) ونسب اليهم بعض الباحثين دينا توحيديا تخالطه الخرافات ))....(( وقد انتشر الاسلام والنصرانية بينهم تغشاها خرافات الارواح والميثولوجيا وعبادة الاشجار والحيوانات والارواح )) - ص 227 (( وكذلك الماساي ( قد يكون اسمهم نسبة الى موسى ) لكن عبادتهم ارقى قليلا وهم بدو يتنقلون في الجبال المنبسطة بين بحيرة فكتوريا نيانزا ووادي ( وهاد ) الرفت العظيم يخالط معتقداتهم اسماء بعض اباء التوراة ، كقايين وهابيل وابراهيم )) - ص 227 (( المصريون القدماء قوقاسيون اسسوا في وادي النيل اقدم تمدن... والاقباط خلفاء المصريين وقد تعربوا بعد الاسلام ( كما يقول) واحتفظوا بنصرانيتهم على مذهب الطبيعة الواحدة ( بل يمكننا ان نقول اليوم بعد ابحاث الباحثين في العصر الحديث انهم كانوا وما زالوا عربا مع بعض العجمة في لغتهم وما زالوا في مكانهم مع احتفاظهم بنصرانيتهم وطقوسهم حيث ان المسلمين لم يجبروهم على تغيير اي شيء من معتقداتهم ) ........)) -ص 225 ان لباس وازياء سكان الصعيد المصري والسودان وقسم من ارتريا والحبشة انما تذكرنا بموسى عليه السلام وعصاه وتجعلنا نعتبرهم من اولاد ابراهيم ( الارامي ) ومن العرب ( الارام -الاراب ) الذين تغربوا في مصر كما تذكرنا بقول التوراة عن ابراهيم عليه السلام مرة جديدة (( اراميا تائها كان ابي فتغرب في مصر واصبح ا مة كبيرة)) .

ان بعض العلماء يعتبر اهل المغرب العربي امتدادا لانتشار اهل الجزيرة واليمن في شمال افريقيا وقسمها الشرقي وهذ يفسر العلاقة المستمرة بين الحضارة الفينيقية التي انتشرت في شرق المتوسط وشمال افريقيا والاندلس ، كما يؤمن البعض ان الاراميين انتشروا من الهند الى غرب اوروبة وهذا ايضا يجعل نقطة الانتشار لكل الشعوب ( العربية = الارابية = الارامية) من الجزيرة العربية ويجعل امتدادها الى كل اوروبا وشمال افريقيا وايران والهند وتركستان ، كما يجعل كل هذه الشعوب بما لها من ملامح مختلطة تلك التي اطلق عليها العلماء اسم ( الجنس القوقازي ) وهو الذي يسميه الرسول الكريم ( الاحمر أو الابيض ) فمن هذا النوع الانساني يشتد سواد الذين سكنوا في حر الشمس ( والحميم ) ليطلق عليهم اسم ابناء ( حام ) ، ومنهم ايضا يشتد بياض الذين سكنوا في ظل الشمس بعد هجرتهم من الجزيرة العربية الى القطب الشمالي و سكنهم لفترة من الزمن غير محدودة ( في القطب الشمالي ) حيث اطلق عليهم اسم ابناء يافث ( وهي من مصدر هافت او خافت للدلالة على العرق الاصفر ، فصغر حجم عيونهم و تغير لون بشرتهم ) ثم عادوا واستوطنوا شرق اسيا فاختلط اللون الاصفر الذي اكتسبوه بعدم تعرضهم للشمس خلال فترة سكنهم عند القطب بلون لفحة الشمس الذي اكتسبوه بعد هجرتهم الى المناطق الدافئة. من هنا يمكننا التوصل الى تفسير علمي دقيق لما جاءت به الكتب المقدسة ولما اورثتنا اياه الانبياء والعلماء من تقسيم لابناء نوح ( ابو البشر الثاني ) سام ، حام ، يافث .

من هنا ايضا نفهم ان اسم سام الذي يعني ( شام ) او الشمال وهو عكس ( يمن ) التي تعني الجنوب ولا ندري اي المعنى اسبق اهو معنى ( يماً - يممن بالتنوين لمعنى البحر ) ام هو معنى الجنوب خاصة وان سكان اليمن وعمان ( عوما-بالتنوين ايضا من عام يعوم ) هم ( شعوب وسط البحر) مما يطابق اسمهم على الصفة التي كانت تطلق عليهم قديما شعوب وسط البحر لان بلادهم تقع في شبه جزيرة العرب التي يحيطها البحر من جوانبها ، وبالتالي فان كلمة سام ( شام ) قد تكون معنى جديد و حديث ايضا لما يسمى الشمال نظرا لوجود ابناء سام في المنطقة الشمالية من الجزيرة العربية وبالنسبة لاخوه حام .

واذا حللنا تاريخ الشرق القديم وقارناه مع قصص العرب القدماء وجدنا الاراميون هم العرب العاربة ( المرتحلة لرعي الماشية ) واليقطانيين و القحطانيين و الفينيقيون ( الكنعانيون ) هم العرب المستعربة ( الذين ارتحلوا بسبب القحط ) ، كما ان ارام ويقطان في الكتاب المقدس يمثلان مجتمعي البدو والحضر فارام هو التسمية للناس المتنقلون - ويقطان هو تسمية للقاطنين المستقرين في القرى ، كما ان ( قنعان ) هو من المستقرين القانعين في بلادهم و مدنهم ، فالاراميون ( الارابيون- العرب ) المتنقلون مع مواشيهم في طول البلاد وعرضها عبر الجزيرة العربية الى سوريا وصولا الى ايران ( البختياريون ) وعرب بخارى في وسط اسيا في الشمال ووصولا الى ارمينيا و من جهة اخرى وصولا الى ارتريا ومصر والسودان والحبشة و كينيا عبر بوابة وادي الرفت العظيم في الجنوب . اما يقطان فكان يمثل كل القاطنين في القرى والمدن من الذين تخلوا عن الترحال والتجول واعتمدوا صيد البحر والبر والتجارة . وكما ان عدنان هم سكان المنطقة العدنانية ( الخضرة ) من المقيمين فيها للزراعة والمتجولين سعيا وراء الخضرة للرعي، فان قحطان يمثل اولئك الذين يقطنون في القرى التي تقع على حدود القحط والتي تعيش في اغلب اوقاتها على الصيد ( البري والبحري) . بالتالي فان ابناء سام وابناء حام اقوام عديدة منهم العدناني ومنهم القحطاني ومنهم القنعاني ومنهم اليقطاني وجميعهم في الاصل هم الاراميون ( الارابيون ) المتنقلون في اول عهدهم قبل الاستقرار .

عرب البادية :

وعرب البادية كما يسمونهم الناس هم عرب ( البادئة ) او التي كانت في البدء والاوائل ، أما بالنظر الى قحطان وعدنان هناك مفارقة لا بد من ذكرها ان هذه التسمية تطلق على عرب الشمال وعرب الجنوب بالتوالي وهذا مطابق للواقع تقول كتب التاريخ عنهم (( تنسب القبائل العدنانية الى عدنان المتحدر من اسماعيل بن ابراهيم الخليل )) وهذا التحديد يجعل سكان الواحات والخضرة ( العدنانيين ) ينتسبون الى اسماعيل والحقيقة انهم ينتسبون جغرافيا هم واسماعيل الى ( عدنان ، بمعنى الخضرة ) حيث ان سكنهم في المنطقة المخضرة من البلاد وهم يمثلون تلك القبائل التي كلنت تتجول في المنطقة الممتدة من مشارف الشام الى اليمن مرورا بتهامة و الحجاز وايضا في مصر والسودان وارتريا حيث ان ابناء اسماعيل ايضا في التاريخ ينتمون الى مصر مما يجعل لقب العدنانية نسبة الى خصوبة المرعى اكثر مما هو الى نسب الى رجل معين . ان كلمة ادونيس ( ادوني ) التي اخذت لقب السيد في بعض الحقبات التاريخية المظلمة من التاريخ في العصر اليهودي لا تبعد عن ذلك التحديد الذي جعل من العدنانيين اسيادا وجعل من سواهم عبيدا ، واستمر في كثير من الحقبات كالقول (( من عتق كذا من ولد اسماعيل )) وكأن اسماعيل عبدا مملوكا وليس نبيا رسولا ، مما جعلني اقول ان هذا القول قول مقحم في تاريخ الاسلام مشكوكا بصحته او لا اساس له من الصحة الا بعض الموروثات من عصبية اليهود في محاولة لتاكيد ان اسماعيل وابناءه ( العرب) انما هم من العبيد الذين لا تحق لهم السيادة على الناس . اما في الكتاب المقدس فهناك مايؤكد ان كلمة عدنان ( واصلها عدناً او عدن بالتنوين ) فيقول (( ان الله خلق ادم وحواء ووضعهما في عدن ( عدنا - عدن بالتنوين ) الواقعة في المشرق والتي يسقيها نهر يتفرع منه اربعة انهر هي فيشون وجيحون وحداقل والفرات )) و عدن معناها تماماً الجنة و المكان الاخضر من الارض وقد حقق كمال سليمان الصليبي هذا المكان في كتابه ( التوراة جاءت من جزيرة العرب ) شرق مكة في موقع قرب الطائف يسمى الجنينة ، وقد ذكر الكتاب المقدس جنة ( عدن شرق) لان هناك منطقة ( عدن غرب ) في مصر والسودان وارتريا وكان الفاصل بينها بحر العبور التاريخي البحر الاحمر.

نسب العرب :

ينسب المؤرخين العرب في اخبارهم و في العصر الحديث الى يعرب بن قحطان ، كما يؤكدون انه جد العرب اليمنيين القحطانيون ويسمونهم المتعربة ، اي الذين اقتبسوا اللغة العربية من العرب البائدة ( واصلها الصحيح البادئة ). وهذا التعريف لا يخلو من التسهيل والتبسيط لتلك العلاقة بين اهل اليمن وباقي بلاد العرب ، كونهم ( اي اهل اليمن ) يسكنون على حدود القحط ، حضرموت -( حضر -موت ، سكان الموت ) او ( سكان القحط) . والتاريخ يقول إن يعرب هو اول ملوك الدولة القحطانية التي استوطنت اليمن وحضرومت وامتد ملكها الى كل الجزيرة العربية ، وان يعرباً قسم البلاد على اخوته العشرة ، فكانت الحجاز من نصيب ( جرهم ) والشحر من نصيب ( عاد بن قحطان ) وجبال الشحر من نصيب ( حضر موت بن قحطان ) وعمان من نصيب (عمان بن قحطان ) ، وهذه التسميات تدل انها من وضع المؤرخين عبر العصور القديمة لتسهيل التعريف بين المناطق الجغرافية لمملكة يعرب . لا بد من المقارنة بين قصة( يعرب بن قحطان ) و يربعام ( يعربا ً) الذي استقل بالمملكة الشمالية واسس دولة اسرائيل ( التي تعني السراة و ايضا قد تعني القبائل الرحل من مصدر – سار – العربي ومعناها رحل ) حيث تقول القصة ان يربعام الذي استقل بالقسم الشمالي من مملكة سليمان هو واخوته العشرة الاسباط وتغلب على قوم عاد ( عاد و ثمود جنوب الجزيرة العربية ) وانه تغلب على العمالقة وولى اخوته العشرة( الاسباط ) على المناطق . ولا بد من لفت النظر ان (عاد هم سكان شرق اليمن ) وان ( العمالقة هو لقب سكان الحجاز القدماء). وندرك بعد ذلك ان الاخين من الاسباط الذين بقيا في الجزء الجنوبي من مملكة سليمان هما يهوذا ( وهي تسمية ايضا لسكان الواديان - الوهاد - وهو لقب ينطبق على ارتريا و جيبوتي- جيء بوتي- وقسم من الحبشة ) و بنيمين ( وهو لقب بني يمن او سكان اليمن او المتحدرين من اليمن) . من هنا ندرك ان مملكة يهوذا انما كانت في ارتريا، موكدين ان ما اطلق عليه العرب في العصور الغابرة اسم ( مملكة اليمن وذي ريدان ) انما هو في الحقيقة تسمية ل ( مملكة اليمن وذي يردان ) او مملكة اليمن وعبر البحر الاحمر، مما يعني الحبشة واليمن او ( يهوذا وبنيامين ).

(( ان الجغرافيا دائما محايدة لك او عليك يحدد ذلك البشر انفسهم )) –(7) لذلك نجد في تسمية حائط المبكى التي لا تزال اليوم قائمة لها اسماءها و اسبابها في اليمن – باب المندب- بالاضافة الى قصص تتحدث عن قمران التي تقع في الممر المائي ( ريدان - يردان ) - يقول مصطفى نبيل في استطلاع عن اليمن (( تنقلنا الطائرة من الصحراء الى حائط من الجبال الخشنة . والتي تنتهي بنا الى بحر له شخصية خاصة ...على الجانب الاخر يقع القرن الافريقي الزاخر بالتوتر ، وهذه البوابة هي التي تصل البحر الاحمر بخليج عدن ....جزيرة ميون ...تشطر الممر المائي الى قسمين ( القسم الشرقي ) .. والذي لا يتجاوز عرضه ثلاثة كيلو متر ات وعمقه اقل من مئة قدم اما الممر الغربي بين ميون وجيبوتي فيبلغ عرضه 20 كيلو متر وعمقه يقرب من الف قدم ... مفاتيح بوابة الدموع ومفاتيح باب المندب موزعة على عدد من الجزر والنقاط الاستراتيجية وتعتبر ميون اهمها جميعا يشاركها جزيرة قمران ... سميت قمران لان ظل القمر يظهر في بحرها كانه قمران وليس قمرا واحدا ... وكانت محجرا صحيا للحجاج ))- (Cool وهذا يذكرنا بما كان يفعله ( يوحنا المعمدان ) يحي من عمادة الناس في قمران فيقوم بغسلهم و تطهيرهم قبل ذهابهم الى الحج ، والعمادة لا تصح الا في الماء لذلك نجد في جزيرة قمران الواقعة غرب اليمن موضعاً يمكننا القول فيه انه المكان الذي كان يقوم يوحنا بالعمادة فيه . إن الايات القرآنية التي تتحدث عن مريم (( فانتبذت من أهلها مكانا شرقيا ، فأجاءها المخاض الى جزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ، فكلي و اشربي )) إنما تتحدث عن المكان الذي ذهبت اليه مريم من عمران في اليمن الى الشرق الى خليج صوقرة ( صوغر مدينة النخل ) حيث أن هناك ينبت نوع خاص من النخيل و هو ( النارخيل – النارجيل ) جوز الهند ، مما يبرر انها أكلت و شربت من هذا الثمر الذي يحوي الماء في داخله . إن العبارة التوراتية التي تقول عن ( صوغر ) أنها مدينة النخل إنما يبينها أن هذه المنطقة تحوي هذا النوع من النخل الذي لا يوجد مثله في أي مكان آخر في جزيرة العرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نسب العرب (قحطان وعدنان) والعبريين والآراميين2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة :: أنا - نحن - الآخر :: فن الاختلاف في الدين والعرق والجنس-
انتقل الى: