منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة

تربوي تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 حركة فتح ومبدأ النقد وتقويم الأداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.abu jehad



عدد الرسائل : 31
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

مُساهمةموضوع: حركة فتح ومبدأ النقد وتقويم الأداء   الجمعة ديسمبر 21, 2007 2:44 am

إن حركة فتح هي حركة الاستنهاض لكل القوى الفكرية والنفسية والذاتية لأفراد الشعب , حيث رفضت منهج التفكير الفلسفي الذي لا يقبل إلا القوالب المصبوبة والرؤى الجامدة الثابتة والنظرات المسبقة.
لان حركة فتح تؤمن بمدى قدرة العضو على العطاء، وبأن القدرة في حدها الأقصى لا تنطلق إلا عبر العمل الجماعي، وهو الممثل لمجموع قدرات الأعضاء، ليس بشكل حسابي تراكمي بسيط، وإنما بشكل يعترف بتنوع وتعدد ونسبية القدرات فكانت من هنا تبني الحركة لمبدأ يكفل إتخاذ القرار عبر تمريره بقاعدتها الواسعة التي تؤمن بأن من حق الجميع المشاركة في صنع القرار .
إن مبدأ النقد والنقد الذاتي والذي تبنته الحركة في قانونها الأساسي في المادة (31): ((هو احد القواعد الأساسية التي يتم بموجبها تقييم الممارسات النضالية لتأكيد نتائجها الايجابية وتجاوز النتائج السلبية وهي ضمانة سلامة مسيرة الحركة وتتم ممارسة النقد والنقد الذاتي من كافة الأعضاء والقيادات ضمن الأطر التنظيمية.)) لخير دليل على أن الحركة قد أشركت مجموع الأعضاء في صنع القرار , فقد كفلت لكل عضو أو قائد الحق في الإعتراض على أداء الحركة ونقد كل ما من شأنه أن يسهم بإعادة الحركة إلى المسار السليم الذي يلبي إحتياجات كامل الأعضاء ويكفل قدرة وإستمرار الحركة القيام بواجباتها على أحسن وجه كل ذلك بالطبع يتم من خلال الأطر التنظيمية.
لقد هجرت حركة فتح فكرة العصمة عن الخطأ والتي تبنتها الكثير من الحركات والتي بموجبها لا يحق للكادر أن يعترض على أي قرار إتخذته الحركة خصوصاً إذا كانت مثل تلك الحركات تدعي تبنيها للفكر الديني حتى يتم تصوير قيادة هذه الحركات بأنها على عصمة من الخطأ وأن لها القدرة على إتخاذ القرار بشكل فردي وبمعزل عن القاعدة وكأن من يتشرف بقيادة هذه الحركات يتسلم حينها شهادة تعصمه من الخطأ . فعن حركة فتح أعتبرت القيادة تكليفاً وليست تشريفاً .
إن العمل الجماعي هو ناتج الإرادة الجماعية وناتج عمل الطاقات أو القدرات المتنوعة التي تعمل معا بروح معنوية عالية، بتناغم، بتعاون، بتناسق يحقق الهدف ضمن خطة آمنت فتح بضرورة توفرها , فكان أداء الحركة بحاجة لنيل ثقة قاعدة الحركة بكل مراتبها التنظيمية وهذا ما يحتم على الحركة في كل مرحلة العمل وبشكل مستمر على تقويم أدائها ليحظى على رضى الجميع .
إن الرأي الحر هو الضمان الوحيد لمنع القيادات من الوقوع في الأخطاء والانحرافات والوسيلة الفعالة في إسماع صوت الجماهير من خلال القواعد لقيادات الحركة وذلك في سبيل تحقيق الغاية من حرية الانتقاد وحرية الرأي المتمثلة في وضع حد لاستمرار الأخطاء، وإظهار مدى الاستعداد للاستفادة من النقد والنقد الذاتي يشكل دائماً نقاط انطلاق جديدة تساهم في تطوير تجربة الحركة وإنارة طريقها.
لقد عملت فتح على رعاية وتوجيه الثورة الفلسطينية العارمة أياً كان طبيعتها بما يخدم ولا يضر المصلحة الوطنية فقد ظهرت الكثير من التوجهات في إطار حركات المقاومة فيما بعد منها من يعتنق الفكر اليساري أو اليميني فكان لفتح آنذاك دور الموجه والراعي لهذه الثورات بعيداً عن الإنفراد بالساحة الفلسطينية وبعيداً عن فكرة التكفير والتخوين التي إنتهجتها بعض الحركات بعد أن ورثت إنجازات عظيمة حققتها حركة فتح في زمن على ما أعتقد أن الدين الإسلامي كان موجوداً آنذاك ولم تكن بعثة سيدنا محمد _صلى الله عليه وسلم_ على أيدي تلك الحركات .
خلاصة القول : بأن حركة فتح إمتازت عن غيرها بإعتناقها لمبدأ المشاركة الجماعية العادلة في صنع القرار وقامت بتدعيم وتأصيل هذا المبدأ من خلال ما يسمى بمبدأ النقد والنقد الذاتي بغية تقويم أداء الحركة حتى يصبح القرار بأيدي من كافح وناضل من أجل صيانته وهي في المحصلة تكون تلك القاعدة العريضة التي لولاها لما وجد القرار ولما وجدت الثورة أصلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حركة فتح ومبدأ النقد وتقويم الأداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة :: اقلام من عجول :: في السياسة-
انتقل الى: