منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة

تربوي تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 التراث الدفين بحث للطالبة وعد غالب الصف الحادي عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 22
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: التراث الدفين بحث للطالبة وعد غالب الصف الحادي عشر   الأحد ديسمبر 02, 2007 5:12 pm

المدرسة:عجول الثانوية المختلطة

*****

الصف:الاول الثانوي
التراث الدفين
إعداد الطالبة وعد غالب .
*****
مقدم الى:المعلم رامي البرغوثي
*****
... وكيف لا يمكنني في هذا المجال وفي هذه المقدمة أن لا أتحدث ولو بإيجاز عن تراث أجدادي اللذين عايشوا تلك الأيام الهادئة والتي كانت امتدادا لأبائنا ولنا على مر السنين والأيام.
...حيث المنازل والبيوت القديمة والأزقة والساحات العامة والدواوين التي حجارتها وإن دلت على شئ فانما تدل
على الأصالة وهي بذلك بمثابة تراث وبالتالي فهي الهوية الفلسطينية التي تحمل بصمات الأجداد وكل حجر في هذه البيوت يعتبر شاهدا على الوجود الفلسطيني الأصيل.
...وعند التحدث عن البيت الفلسطيني يجول بخاطري القول بأن طريقة بناء البيوت تدل في جوهرها بأنها قامت
على أساس قوي من المحبة والمؤاخاة فهذه البيوت تكون مبنية من ثلاث واجهات وأما الواجهة الرابعة فهي من بيت الجار؛وذلك لتوفير واجه وفي نفس الوقت ليكون الناس قريبين من بعضهم البعض خوفا من أي طارئ.
وأما بالنسية لداخل البيت فهو مكون من قاع البيت ومن درج يمكنك منه الصعود الى المسطبة الرئيسية للبيت
كما يوجد في البيت الرابية والخابية والروزنة والوجاك .أما بالنسبة لقاع البيت فيستعمل لايواء الحيوانات
الأليفة والحطب ومستلزمات السكان والمسطبة مكان النوم الرئيسي وتناول الطعام والراوية يوضع بها
الأواني وأغراض المعيشة اليومية مثل القدرة والباطية"وعاءللعجين" وكوز المفتول والقعد الذي يصعن به
الجميد،بالنسبة الى الخابية فيوضع بها القمح والشعير والسمسم والذرة وتكون مقسمةلكل نوعية قسم ويكون
بأسفلها فتحة دائرية لكي يسهل استعمال الخابية وتسد هذه الفتحة بأداة تسمى "الزرزورة" وهي كروية الشكل
وتصنع من القماش ،وأخيرا الوجاك وهو فتحة فوق الموقدة الموجودة بداخل البيت ينفذ من السقف ويمكن الدخنة من الخروج. كما أن لسطح البيت ايضا إستعمالات عديدة منها:وضع المحاصيل التي بحاجة الى تنشيف مثل القطين واللوز والبندورة وايضا كانو يبنون العرائش المكونة من أغصان الشجر وخاصة شجر الخروب وذلك
للسهر بداخلها ليالي الصيفية وللبيت ايضا ساحة من داخل البوابة تستعمل للموقدة الخارجية ولخبز العجين ونشره
وعند الحديث عن الحياة الاقتصادية والاجتماعية وعن حياة المرأة فاننا نجد أن الحياة الاجتماعية كانت حافلة
بالمساعدة حيث كان الناس يجاملون بعضهم البعض في الافراح والاحزان ويتزاورون في المناسبات وغير
المناسبات بدون ان يكون هناك أي مصلحة مستهدفة .
... وبالنسية للمرأة فكانت تعمل جنبا الى جنب مع الرجل لأن طبيعة العمل كانت تستدعي ذلك فقد كانت تشاركه في الزراعة وفي الحصيدة وقطف الزيتون وبدون شك فإن المرأة ينبوع الحنان الدائم الذي لا يجف يوما ولم يتوققف عمل المرأة على ذلك فحسب بل كان ملقى على عاتقها كل الاعمال البيتية التي لا تخلو من التعب آنذاك
ومما يجدر قوله في هذا بأن المرأة لا تأخذ حقها من التعليم وذلك لأسياب عديدة منها :عدم توفر المدارس وخوف
الأهل من خروج البنات وحدهن فالعادات والتقاليد تحكم بذلك ، فقد كان الرجل يخطب الفتاة ولا يراها طوال فترة الخطوبة حيث لا يسمح له بذلك الا في حال حدوث مناسبة ما أو ذهاب الفتاة لإحضار الماء من العين ،
فقد كانت موارد المياه بعيدة عن المنزل ، فقد كانت المياه تؤخذ من عين البلدة الرئيسية كما يوجد عيون
ماء أخرى منها:عين دارة وعين مشرقة والعين الصغيرة والينبوع وهي جميعها ملك عام .
ولربما يسأل سائل عن الحياة الاقتصادية فتكون الاجابة الحتمية بأن الزيتون هو الاقتصاد الرئيسي في
كل الاماكن الريفية بالاضافة الى العنب والتين واللوزيات وبعض الفاكهة ، أضف الى ذلك الزراعة الشتوية
يتم جني ثمارها في اوائل الصيف ،مثل :القمح و الشعير وما الى ذلك ولعدم كثرة المتطلبات آنذاك عند
توفر الزيت والزبتون والقمح وخبز الطابون فكل شئ بعد ذلك يهون فهناك مثل شائع يقول :"الخبز والزيت عمارة البيت" . فنستنتج مما سيق أن الاقتصاد كان يعتمد إعتمادا كليا على الارض التي إعطيتها تعطيك وبسخاء.
ولا ننسى ايضا بأن البعض كان يعتمد على التجارة والصناعة وهم قلة وكان يعمل البعض الآخر في معاصر الزيتون أو البدود أو البوابير :"آداة لعصر الزيتون" وهذا دليل على تباين المستوى الاقتصادي وفي ما يلي
معلومات قليلة عن البد فكان يتكون من فرشة صخرية وقصحة دائرية الشكل وهي مصنوعة من الحجر يتخللها
عامود قوي من الخشب يسمى اليز تربط به الدواب وتبدأ بالدوران حول الفرشة ويكون الزيتون بين الفرشة والقصحة ومن ثم ينقل الى المنجنيق ثم الى عملية الفرز .
وإننا نطلب من الله العلي القدير بأن يديم الافراح على هذا الشعب المكافح حيث كانت الافراح تأخذ طابعا خاصا
فكانت تبدأ مراسم الفرح الفلسطيني بأن يعد اهل العريس جاهة مكونة من عدة رجال وعلى رأسهم مختار القرية
الى بيت أهل العروس لطلب يدها ويعد ما تتم الموافقة يجري الفرح على الشكل التالي يذهب أهل العريس وأهل العروس الى المدبنة "نابلس" بواسطة الدواب لشراء ملابس الفرح والقليل من الذهب وشراء صندوق للملابس
"من حاجات العروس الاساسية"وغيرها، وفي اليوم التالي تتجمع النساء في منزل العروس للحناء والرجال في
ساحة المسجد حيث كانو يحضرون الحطب لإشعاله للانارة وذلك لعدم توفر الكهرباء وفي تلك الظروف التي
لا تخلو من الفقر وعدم توفر وسائل الراحة والرفاهية إلا أنهم كانو يحيون ليلة جميلة جدا تسمى"السهرة" ويا
لها من سهرة فليت الايام تعود بنا ولو لسهرة واحدة من تلك السهرات لنكحل عيوننا من عبق التراث الشعبي
الجميل حيث رؤية الرجال متقابلين في صفين يرتدون الحطات والعقلة والدمايات وفي كل صف واحد من
الحداية يردون على بعضهم البعض ومن امثلة ما كلنو يقولون ما يلي :-
واللي يحبك يجيلك عالقدم ماشي ، فيرد الصف الثاني : ولولا المحبة عالقدام ما جينا ولا دعسنا اراضيكم برجلينا:-
مساك بالخير واحنا توينا جينا تنزهزه القلب وانروح لهلينا
يا دار يا دار لو عدنا كما كنا لطليلك يا دار بعد الشيد بالحنا
وغيرها الكثير من الاغاني التي لا يتسع المقام هنا للحديث عنها.
وعودة بنا الان الى المسجد وساحته ، فقد كان المسجد مقسم الى أروفة . رواق للتعليم حيث كان يتعلم به الحساب
والقرآن وغيرها من امور الدين واما ساحته فقد ذكرت ليتجمع الرجال في الافراح والمناسبات الاخرى كون مساحتها واسحة .
* مقارنة موجزة بين المباني زمن الكنعانيين ومباني قريتي:
حيث تتوافقان في ان كل منهما شوارعها صغيرة ومعوجة الا أن الشوارع زمن الكنعانيين كانت قسم منها مسقوفة أو معقودة ولكنها عكس ذلك في قريتي ، وكذلك كانت في زمن الكنعانيين محاطة بالأسوار والأبراج
إلا انها في قريتي كانت حصانتها في تجاور البيوت حيث يحمي الناس بعضهم البعض .
وفي بحثي هذا الذي بالرغم مما كتبت به من امور هامة الا أنني لم اكتب الا القليل مما هو في الحقيقة لأنني
لو أردت كتابة كل شئ لجفت الاقلام ونفذت الاوراق ولكني مع ذلك آمل بان اكون قد وفقت بإختيار وكتابة
الاهم والمهم ولا انسى أن أشكر من قدم لي هذه المعلومات وهم :الحاج ابو محمد عمر وولده أبو رعد وكذلك الشيخ عبد وأتمنى أن يكون مثلهم كثيرون يحتفظون بتراثهم واجدادهم ويحدثونه عبر الاجيال ......
وعد غالب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajjul.ahlamontada.com
Khalid



عدد الرسائل : 6
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/12/2007

مُساهمةموضوع: برقية تهنئة   الإثنين ديسمبر 10, 2007 1:13 pm

موضوع رائع و الله يعطي البحاثة العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التراث الدفين بحث للطالبة وعد غالب الصف الحادي عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة :: قرية عجول :: تراث قرية عجول-
انتقل الى: