منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة

تربوي تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 بحث من اعداد الطالبة خديجة صبحي والطالبة ايمان عبد الرحيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 22
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: بحث من اعداد الطالبة خديجة صبحي والطالبة ايمان عبد الرحيم   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 10:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
المدرسة:عجول الثانوية المختلطة
الصف:الأول الثانوي الأدبي
المادة: تاريخ
العنوان: في ثنايا عجول
معلم المادة: رامي صخر
عمل الطالبات:خديجة صبحيإيمان عبد الرحيمالمقدمة


سنتكلم في هذا الموضوع عن قرية من قرى فلسطين وهي عجول سنتحدث عن البيت الفلسطيني القديم وتفاصيله وعن شوارع القرية والساحة التي أمام المسجد والمسجد نفسه وسنتحدث عن معصرة الزيتون ومصادر الماء في القرية وعن عملية البيع بين الناس وطابون الخبز وعن دور المر أه في القرية.



(وصف البيت القديم)

عند دخولك إلى بيت قديم تدخل إلى ساحة متوسطة الحجم، حيث كان أهل البيت يجلسون فيها عند العصر، يقمن النساء بأعمال النسيج والتطريز وعمل (المفتول)، بحيث يشعرن بالمتعة وروح المنافسة من خلال العمل الجماعي، وبعد المرور بالساحة تدخل باب البيت حيث يكون كبير الحجم له قوس وهو مصنوع من الخشب، أمامك الآن طريقتين أما النزول إلى قاع البيت أو الصعود على درج إلى مجلس العائلة (القعدة)والراوية، سنبدأ في الحديث عن قاع البيت حيث كان قاع البيت بمثابة طابق أرضي يوضع فيه الحطب حتى يجف قبل الشتاء، ويوضع فيه المواشي مثل البغل والغنم والدجاج وأرانب وبعض معدات العمل في الأرض مثل الفأس وعود الحراثة وما يلزمه من حبال وسلاسل حديدية، أما الآن سنبدأ في الحديث عن الطابق العلوي للبيت عند صعودك على درج من حجارة يواجهك شيء يسمى (ردكه) وهي عبارة عن حائط صغير متوسط الطول يوجد فيه حفر تناسب حجم الأواني الفخارية التي يوضع فيها الماء، بعد صعود الدرج ورؤية الردكه ستدخل في تفاصيل الطابق العلوي للبيت، حيث يوجد منطقتين الأولى الراوية كان يوضع فيها طعام المواشي (التبن) وجرّات الزيت، والثانية مجلس العائلة حيث كانت تشكل غرفة نوم في المساء وجلسة العائلة في الصباح قبل الخروج إلى العمل وعند الرجوع من العمل كانوا يتناولون طعام العشاء فيها، ويسهرون في ساحة البيت التي سبق ذكرها، يوجد بين الراوية ومجلس العائلة شيء يسمى (الخابية) وهي عبارة عن مكان مبني من الطين والماء وأبعادها 100سم في 70 سم مع ارتفاع 150سم وفي آخر الخابية فتحة صغيرة للحبوب تغلق بقطعة قماش،حيث يكون موجود في البيت عدة خوابي كل واحدة لشيء معين مثل القمح والعدس والزبيب والقطين والحمص.

مصدر التدفئة في البيت من مكان يسمى (الوجاك) هو حفرة داخل الحائط يتم إشعال النار فيها مما يبعث الحرارة في المنزل ويخرج الدخان من خلال الحائط يرتفع إلى المنزل حتى تخرج إلى خارج البيت ويكون ممر خروج الدخان مخطط له منذ البداية في بناء الحائط، يوجد أيضاً في البيت حفر منتظمة في الحائط لها أقواس حيث كانت بمثابة خزائن لصابون والأدوات المنزلية وبعض الأغراض الأخرى.



(الشوارع في القرية )

عند الخروج من المنزل والمرور بالشوارع تلاحظ أن الشوارع ضيقة ومتعرجة والسبب في ذلك أن وسائل النقل لم تكن ضخمة بل كانت تعتمد على المواشي في حمل المحاصيل الزراعية وتلاحظ أن البيوت متلاصقة في بعضها البعض والسبب أنه في ذلك حماية أكثر لأهل الحارة بحيث إذا تعرض أحد البيوت لسرقة تقوم البيوت المجاورة له بحمايته وصد الأذى عنهم، والتصاق البيوت بعضها البعض يوفر على بعضهم حائط من بناء البيت، ولكن يجب أخذ الأذن من صاحب البيت حتى لا يحدث مشاكل وإن لم يقبل صاحب البيت يبتعد عن الحائط ويبني بجانبه.



(المسجد وساحته)

كان المسجد مكانا للصلاة في وقت الصلاة، ومكان للعلم حيث كان الشيوخ يأتون من خارج القرية للتعليم مثل الشيخ إسماعيل على حساب الحكومة كانت الشهرية 2.5 ليرة وكان يدرس القرآن، وإذا حفظ أحد القرآن فرحوا كثيراً وعملوا له حفلة، حيث كان الرجال يحملون الذي يحفظ القرآن على أكتافهم ويغنون له تماماً مثل العريس، وكان يوجد أمام المسجد ساحة تسمى (رواق النار) وتحيطها البيوت من كل جانب، وكان الرجال يجتمعون فيها في ليالي الصيف بحيث بحضر كل واحد منهم مجموعة من الحطب لإشعال النار، ولذلك سمية برواق النار وفي الأعراس كانت مكان لتجمع الرجال، فيقومون بإشعال النار بين صفين من الرجال ويقومون بالغناء والرقصوالسحجة، أما النساء فكن يجتمعن عند العصر بعد الإنهاء من العمل الشاق من جمع الحطب وإحضار الماء والعمل البيتي.



(معصرة الزيتون)(البد )

بد الزيت عبارة عن مكان يتم فيه عصر الزيتون على الأحجار حيث كان يوجد حجر ثابت يدعى (فرشة) وحجر آخر متحرك على شكل العجل يدعى (القصعة) وكان يتم تحريكه من خلال الدواب فيتم عصر الزيتون وخروج الزيت منه وفصله عن النواة وبعد ذلك يتم تحويل النواة إلى ما يسمى (جفت) الذي كان يساعد في عملية التدفئة والخبز لأنه كان يوجد فيه آثار من الزيت الذي يساعد على الاشتعال، وكان يوجد في القرية معصرة عبد الله أبو موسى، ومعصرة ذيب أبو سامي (المخالفة)، ومعصرة أبو عزات (الهوشة)، وكان الرجال ينامون فيه حتى ينهون عصر الزيتون، وكن النساء يذهبن بالطعام إليهم كل يوم.



(نبع الماء)

يوجد في القرية أو بالقرب من القرية نبع ماء، كان مصدر الماء في القرية حيث كانت النساء يحضرن الماء في وعاء فخاري كل يوم ويذهبن لغسل الملابس عليها وكان يوجد أراضي زراعية تقوم النساء بزراعتها بالخضروات من أجل استغلال قرب الماء عليها، وكن يتسابقن لفتح قنوات مائية من النبع إلى الأرض المزروعة، من يأتي مبكراً يفتح القناة أولاً ولا يجوز لأحد أن يسقي إلا بعد أن ينهي الذي عليه الدور، ويوجد مصدر ثاني للماء وهو نبع يسمى (عين داره) كان بعيد عن القرية كان مختص بري الأراضي الزراعية بسبب بعده عن القرية.





(طابون الخبز)

كانت العائلة الفلسطينية تعتمد على الخبز في غذائها اليومي لذلك أنشأت المرأة طابون الخبز بمساعدة النساء حيث كان يصنع الطابون من تراب يسمى (الحوّر)لونه أصفر يوضع عليه ماء لعدة أيام ثم يخلط مع التبن، بعد ذلك يتم بناء قاع الطابون مع حافه صغيرة وبعد يومين يتم تلبيس الحافه مرة أخرى بالطين بحيث يرفعوها إلى الأعلى قليلا ً وتتكرر العملية لمدة شهر حتى يصبح شكله مثل القبة يكون مفتوح من الأعلى ثم يتم وضع قطعة من الحديد (الغطاء)، ثم يتم إحضار حجارة من الوادي متوسطة الحجم تدعى (رظف)يتم غسلها بالماء وتنشيفها ثم توضع الحجارة في الطابون لوضع العجين عليها ومن ثم يتم وضع حطب حول الطابون وإشعالها، وبعد ذلك يتم وضع روث الحيوانات عند المساء فتبقى حرارته حتى صلاة الفجر موعد الخبيز، فقد كانت النساء يخبزن كل يوم وبعد الانتهاء من الخبز يتم إضافة روث الحيوانات مرة أخرى وتتكرر هذه العملية يومياً.



(عملية البيع والشراء)

كانت عملية البيع والشراء نادرة في القرية بسبب قلة المال لدى أهالي القرية وكثرة المحاصيل الزراعية وتنوعها فكانت عملية المبادلة هي السائدة في ذلك الوقت فقد كانوا يتبادلون بالقمح، والعدس، والشعير، والزبيب والقطين إذا زاد عن حاجتهم.





(دور المرأة في القرية)

كان للمرأة دور مهم في القرية فقد كانت تقوم بتنظيف البيت يومياً وخبز العجين والاهتمام بالأسرة خاصة الأطفال والذهاب لإحضار الحطب وإحضار الماء عن العين وغسل الملابس والذهاب للعمل في الأرض مع الرجل لحصد القمح في أيام الحصيدة وقد كانت تزرع الخضروات في الأرض القريبة من النبع وتساعد في بناء البيت فقد كانت تنقل الماء على رأسها من النبع إلى مكان البيت وتقوم بأعمال الخياطة ونسج الملابس والاهتمام بالحيوانات.





(( الخاتمة ))إن هذا الذي قدمناه مثال على قرية من قرى فلسطين القـديمة ونرجو أن نكون قد أوصلنا فكرة واضحة عن تراث قريتنافإن وُفقنا فــــــهذا مبتغاناوعلى الله قصد السبيل






مصادر المعلومات



1- أم أحمد / 80 سنة.

2- أم نجاة / 77 سنة.

3- أم زهدي / 60 سنة.

4- أم إياد / 47 سنة.

5- أبو إياد / 50 سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajjul.ahlamontada.com
 
بحث من اعداد الطالبة خديجة صبحي والطالبة ايمان عبد الرحيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة :: قرية عجول :: تراث قرية عجول-
انتقل الى: