منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة

تربوي تعليمي ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Khalid



عدد الرسائل : 6
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 10/12/2007

مُساهمةموضوع: تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم   الثلاثاء ديسمبر 11, 2007 9:32 pm

لمحة تاريخية:

......... قرية عجول كغيرها من القرى عامرة بتراثها و أهلها هدم منها و بقي بعضها مبنية من مواد بسيطة، أصل موادها منها فالحجارة من صخورها و الطين من ترابها حمله سكانها و لو قارناها مع الدولة الكنعانية أو قرية منها لوجدنا أنها تختلف إختلافا بسيطا فالدولة الكنعانية مثلا، منها المساحة و السمة يجتمع فيها السكان من أجل البيع و الشراء، إلى جانب تباحثهم بالشؤون الخاصة و كذلك عجول فيها ساحة واسعة و عامة، لا يجتمعون فيها من أجل البيع و الشراء و إنما للأعراس و المناسبات، وكذلك التباحث في الشؤون الخاصة.

.........و كذلك أصبحت قرى المدن الكنعانية تتطور، فكانت عبارة عن وحدات سياسية مستقلة، ثم تطورت إلى حد،

أصبحت فيه تشبه دويلات المدن، و من أشهر مدنها منها في الألف الثالث قبل الميلاد، مدينة (بيت شان)، وتختلف عنها عجول، في أنها لا تشتهر لمدينة إنما بأمكنة خاصة، تنسب إلى شيء معين فيها (عين دارة) بحيث أنه يقول البعض بأنها تنسب للملك (دارة) و تشتهر مدينة بيت شان بازدهارها و كثرة أسواقها و كذلك عجول تشتهر بازدهارها و جبالها و مياها و نباتها و الكثير منها، ثم تطور سكان الدولة الكنعانية، بحيث أنهم أصبحوا يصنعون الفخار بواسطة الحملة، و كذلك كان سكان عجول، و استخدم لمكان الدولة الكنعانية (اللبن و الطين ) في بناء بيوتهم، و كذلك سكان عجول بنوا بيوتهم من (الشيد و الطين المجفف ) و تميزت الدولة الكنعانية بأهمية كبيرة، بسبب وقوعها على الطريق التجاري بين (دمشق و شرق الأردن ) و كذلك عجول. أصبحت الآن مهمة، بسبب احتوائها على الطريق الرئيسية َ الذي أصبح مير منه لجميع سكان القرى الأخرى المجاورة و غير المجاورة، إلا أن هناك طريق أخرى و لكنها ليست مفتوحة في كل الأوقات و خطرة، وهي طريق (آم صفا )، هذه هي عجول القديمة باختصار_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

مقتطفات من قرية عجول:



تنظيم البلد:

......كان الناس قديما يبنون بيوتهم من مواد بسيطة جداً، وذلك كان لعدة أسباب، إما أن تكون بسبب الوضع المعيشي، لعدم توافر مواد البناء، وغيرها من كثير من الأسباب. استخدموا أبسط المواد و بنوا بيوتهم منها، فكانت عبارة عن أحجار من أصل صخور تم تقطيعها في المجر و من تراب يخلط بالماء و معه شيد، لكي يتماسك البناء.

(كيفية البناء):

إما أن يبني البيت صاحبه، لأنه لا يتطلب الكثير من الخبرة، أو أن يطلب الشخص من أحد العاملين في هذا المجال بناء البيت، براتب دنيء جداً، قدره (5-6) قروش، قد يكفي في ذلك الوقت لسد حاجيات العائلة.

(توزيع البيوت):

قد يلاحظ من يرى قرية عجول القديمة، أنها عبارة عن بيوت صغيرة، بجانب بعضها البعض، لا تزيد الواحدة عن الأخرى منها عن غير مترين تقريباً، بحيث يمكن الانتقال من بيت إلى أخر بواسطة أسطح المنازل، لقربها من بعضها، و كانت كل قرية مكونة من حارة واحدة.

(تقسيم البيوت)

يتكون البيت من غرفة إلى غرفتين على الأكثر. الغرفة الواحدة، يتم تقسيمها إلى غرف لاستخدامات متعددة، فقسم منها للعائلة لا يقل عدد أفرادها عن (6-7) أفراد تقريبا، خاصة إذا كان الأولاد متزوجون، و عندهم أولاد فيمكن أن يتعدى عددهم عن (9-10) أفراد، و قسم أخر للأغنام، و الدجاج إن وجد و قسم أخر لوضع زير الماء أما مكان الضيوف فهو في نفس الغرفة.





(إمكانياتهم المادية):

إمكانياتهم بسيطة جدا، فطعامهم يطبخ على النار (الموقدة) أمام البيت، و مائهم تحضره النساء من النبع على رؤوسهن واسطة الزير، لأنه يبقي الماء فيه بارداً، كما أنهم استخدموه في حفظ الطعام، و وضع المخللات، لأنه يحتفظ بدرجة حرارة معتدلة، بحيث أمها لا تفسد الطعام.



الأماكن العامة:

...... لم تتوافر لديهم أماكن عامة، ولا أي نوع منها. حتى مسرح لم يكن عندهم، لأنه لم تكن معهم أمول توضع من أجل البلد من كل شخص، فلم يكن عندهم أماكن عامة.



الساحات العامة:

........... استخداماتها كانت متعددة، فكانت تستخدم في الأعراس، حيث كان الرجال يقفون بصفين متقابلين، و يرقصون مع الغناء الشعبي، و كانوا يشعلون النار بين الصفين، و يضعون عليها أباريق القهوة كطقس من طقوسهم، و كانت خاصة بالرجال فقط دون النساء، إلا إذا كن يردن المشاهدة من مكان بعيد، و أيضاً استخدموها للاحتفالات (النجاح أو المناسبات الخاصة) مثلاً.



المضــــــافــــة :

............ كان هناك مضافة واحدة، موجودة في آخر البلد، في غرفة من غرف الجامع، خاصة بالرجال فقط، يسهرون فيها، و يشربون القهوة و الشاي، يتداولون الحديث، و يستضيفون النساء الغرباء فيها، و كانت أيضاً بمثابة دار الصلح بين المتخاصمين._ _ ­_ أما مضافة النساء، فلم تكن إلا عبارة عن الطابون الذي تخبز فيه النساء، حيث يجتمعن فيه، يشربن الشاي، و يتداولن الحديث (القال و القيل).



أعمال الرجال:

.......... عمارة الأرض، و الحراثة، و البناء، و كذلك عُمال الالتقاط الزيتون، و بناء السناسل، و كانوا يأخذون راتب قدره (4-6) قروش.



الوقاية من الأمراض:

......... قديماً، كانت الأمراض، قليلة، بالمقارنة مع اليوم، فكانت إما مغص أو وجع الرأس و أمراض بسيطة, فلم يكونوا يعرفوا السرطان أو الأديز أو السل، وغير ذلك، لأن موادهم كانت لا تسبب التلوث، الذي يسبب الأمراض فلم يكن هناك وسائل نقل أو مصانع، تلوث الجو، و المياه، فكانوا يعالجون أنفسهم إما بالنباتات، مثل: (المرمية، مشاطة العروس، الزعتر البري، الجعدة، رجل الحمامة، الزعفران، و غيرها _________ الخ )يغلونه و يشربونه،
أو يذهبون إلى الدكتور في رام الله، و هو (سحويل)، و الأغلب يذهبون إليه.




عيون المياه:

.......... هناك عدة عيون ماء كثيرة، منها (عين دارة، و نبع عين مشرقة، و الينبوع و الجهير و عين الواد) و قامت البلدية بإصلاح عين الماء و ترميمها و تنقية مياها، فوضعوا فيها خزانات، و كذلك عين دارة، بنوا لها السناسل و زرعوا فيها الأشجار مثل: (البرتقال، و الكلمنتينا، و العنب) و بعض الخضروات و الورود المزهرة، أما بالنسبة للجهير فكان يصلح للزراعة كثيراً، فكانوا يزرعون عليه البندورة و الفاصولياء و السفرجل و الأجاص و البرتقال(الخشخاش)، و أيضاً عين مشرقة، و أغلب الزراعة كانت تنسب إلى بيت (أبو فليفل) و أهل عبوين. الماء في البلد ملك عام، تجلبه النساء من العيون، للشرب و الطبخ والغسيل، وكن يحملنه على رؤوسهن بواسطة جرار فخارية، و كان هناك بعض الآبار بحيث أنها لم تكن صالحة للشرب، و إنما للزراعة، منها (بئر أبو داوود، و بئر أبو مصطفى) لأنهم كانوا يزرعون الدخان في الساحة الموجودة عند دار وليد القديمة، و بئر (دار محمد الخطيب) الذي كانوا يملؤه في فصل الشتاء، من خلال قنوات محفورة في الشارع، لزراعة الخضروات مثل: الفلفل و البندورة لبيعها، و الاستفادة منها.



معصرة الزيتون:

......... بعد التقاط الزيتون، تبقى مشكلة عصره، يأخذونه بأكياس إلى معصرة من المعاصر التي كانت موجودة، مثل معصرة(البد)، و معصرة دار(حسن الدحنون)، و معصرة (دار ذيب)، و كانت المعاصر مملوكة، يعصر الزيتون بواسطة الطاحونة التي تكون مربوطة (بالبغل)، فكلما يدور البغل، تدور الطاحونة، و تعصر الزيتون، ثم يصفونه، و يضعوه في جرار فخارية، و من كل عشر جرار يأخذون جرة واحدة، و كانت النساء تأخذ المياه لهم، بعد أن تملاه من العين، و تسخنه، و تأخذ لهم الطعام كل يوم لكل الرجال.



التعليم:

انحصر التعليم قديماً على الأولاد فقط دون البنات، يذهبون إلى الجامع ليتعلموا القرآن و تفسيره، و من كان يُتِمُ حفظ القرآن كانوا يزفونه حتى العين مع حفلة كبيرة في ساحة الجامع، و منهم من كان يذهب للعمل في المزارع، و بعد ذلك تطوروا و بنوا مدرسة، مكونة من (6)صفوف، للأولاد، فأصبحوا يتعلمون القرآن الكريم و الحساب، و بعد فترة و جيزة أصبح تعلم الفتيات عند بعض الناس أمراً عادياً، لأن الوقت تغير، فقط حتى الصف السادس، ثم تجلس في البيت، حتى تتزوج.



الأعراس:

....... في البداية، يذهب الوالد و الابن و بغض أعوان البلد، يطلبون من أب البنت، يدها للزواج، ثم إذا تمت الموافقة من قبل الأب، ، لأنه الأمر و الناهي فلم يكن للنساء رأي، يقرؤون الفاتحة و بعد أسبوع يذهبون إلى السوق في نابلس، حتى يشتروا للعروس ما يلزمها (يكسونها)، و يشترون لنساء الحمولة (الثياب المطرزة)، ليلبسنها في العرس (عادة من عاداتهم)، و بعد العودة،أول يوم يكون يوم الحناء، حيث تجلبه النساء و توزعه على النساء و الأطفال و في اليوم الثاني يكون العرس، بحيث يجتمع الرجال في ساحة الجامع، و في صفين متقابلين، يصحجون، و يمارسون الغناء الشعبي، و بينهم النار التي توضع عليها أباريق القهوة، ومن أغانيهم و لمدة ليلتين:
أول ما نبدي على النبي نصلي سورة الرسولعلك ذناها حلك العصفور أول ما نبدي سورة تبارك عرس هالعريس يا ريتو مبارك


أما بالنسبة للنساء، فكن يلبسن(الشينعة) و يرقصن من (6-7) أيام حتى صياح الديك، ومن أغانيهن:
يا هدار طوبة فوق طوبةزينتك يا عريس فها الخطوبةيا هدار جالس فوق جالس زينتك يا عريس فها العرايس رش لمخدة بالورد و الريحةخلي العريس يفرح بالمنيحةقلنَ رش لمخدة بالورد و اليانسخلي هالعريس يفرح بالعرايس يا شجرة الحور باب الشرق تتمايلو أشرف على الموت و ما أجا وليفي سايل كبر سحابا وقع في البير واله رنهيا من سمع رنته مرجعه للجنة






و بعدها يؤخذ العريس بعد أن يزفوه من الطريق، و يرجعونه من طريق آخر إلى البيت، و كذلك العروس، يعطونها (العجينة) لكي تضعها على باب البيت، و في صباح ثاني يوم، تأخذ العروس جره و تذهب إلى العين تملأها و تعود إلى البيت محمولة على رأسها (من عاداتهم و تقاليدهم). و ثاني ليلة تكون معزومة عند أهلها.



ملاحظة: مما يلفت الأنتباه، أنهم كانوا لا يدعون البنت تذهب إلى المدرسة خوفاً على مصلحتها، و قد ناقضوا أنفسهم، فهم منعوها من ذلك، و لكن لم يمنعوها من الذهاب إلى لجلب الحطب و ملأ الماء من الأماكن البعيدة، أي أن السبب الرئيسي، كان العقلية المتخلفة، و ليس سبب الأوضاع المعيشية و المواصلات في الأغلب.
النـــــــــــــــــــــــهايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
معلم المادة: رامي صخر البرغوثي
المصدر: الحجة رسمية(إم السعيد)
مـــــــــــــع الشكر التــــــــام اهـــــــــا
طباعة: خالد isa_khaled@yahoo.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 22
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم   الأربعاء ديسمبر 12, 2007 11:24 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووور يا خالد على جهودك والله يكثر من امثالك في منتدانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ajjul.ahlamontada.com
lamloam



عدد الرسائل : 3
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم   الأربعاء نوفمبر 26, 2008 3:22 pm


يسلموو على الموضوع الحلو Smile
ولكن ارجو منكم وضع صور لقرية عجول

No لإني وللأسف لا اعرفها

Cool مشكورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باسم البواطنة



عدد الرسائل : 4
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 29/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم   الإثنين يناير 30, 2012 9:31 am

كل الشكر لهذا العمل الرائع وعلى من قام به من الاخت اسراء هاشم
االى الاخ خالد
والى الحجة ام السعيد رحمها الله على هذه المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ قرية عجول للطالبة إسراء هاشم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عجول الثانوية المختلطة :: قرية عجول :: التاريخ العام لقرية عجول-
انتقل الى: